Posted: 11 سبتمبر 2010 in غير مصنف

“إن السعادة في معناها الوحيد الممكن هي حالة الصلح بين الظاهر و الباطن بين الإنسان و نفسه و الآخرين و بين الإنسان و بين الله. فينسكب كل من ظاهره و باطنه في الآخر كأنهما وحدة، و يصبح الفرد منا و كأنه الكل.. و كأنما كل الطيور تغني له و تتكلم لغته.” مصطفى محمود


ما أكثر الأشياء الجميلة في الحياة وما أضعف أبصارنا. وأعتقد أن سعداء الأرض هم الذين يرون الجمال حيث هو، وهو في أمكنة كثيرة وفي أشياء كثيرة. وأجمل ما في الحياة النجاح، لأن الخمول بشع والإخفاق ثقيل. ومن يسعَ حقا ولا يوفق فكأنه نجح. وأقرأ عن حكايات النجاح في كل مكان، وأدعو لأصحابها بالمضاعفة. فلو لم يستحقوا النجاح لما أتاهم. وفي «النيويورك تايمز» اليوم حكاية بائع شاورما في عمان يبيع 5 آلاف ساندويتش في اليوم للطوابير الواقفة أمام دكانه الصغير كل يوم. الرغيف بدولار. نحو مليوني دولار في العام. أو أرباح مصرف تسليف صغير.

عام 1976 عاد أحمد علي باني حمد من بيروت حيث كان يعمل طباخا بسيطا. لقد أبعدته الحرب التي أبعدته قبل من عمان. وفتح في المدينة واحدا من عشرات المحلات التي تبيع الشاورما. لكنه أراد أن يكون «مختلفا». ومختلفا أصبح. وعندما توُفّي قبل خمسة أعوام ترك لأولاده دكانا ضيقا يبيض ذهبا وشركة أغذية لا تكف عن التوسع في المنطقة.

قال لي «صديق عرعر» مرة إنه لا يسمعني جيدا بسبب صوت الطائرات حولي، فقلت له إنني لن أفعل أبدا ما فعله فريد شوقي. ورويت له أن محمود المليجي دخل مرة على فريد شوقي فسمعه يحكي بالتلفون ويصرخ عاليا. ولما انتهت المكالمة سأله: «بتتكلم مع مين؟»، فأجاب: «مع الإسكندرية». فقال: «طب يا فريد مش تكلمها بالتلفون».

فقدت نيويورك العام الماضي واحدا من أشهر وجوهها، جو أديس. ولم يكن أديس مصرفيا ولا رجل أبراج مثل دونالد ترامب، لكنه كان يذهب إلى العشاء في فندق «البيير» حيث يذهب ترامب وروكفلر ونيكول كيدمان. هذا في المساء، أما في النهار، فماذا كان يفعل جو أديس؟ كان يجلس على الرصيف في «يونيون سكوير»، بروكلين، مرتديا طقما أنيقا، محافظا على ربطة عنق فاقعة اللون، وينادي، بكامل قيافته وبلكنته الإنكليزية التي جاء بها من لندن، على بضاعته الوحيدة: «قشارة البطاطا. 5 دولارات». أو أحيانا «قشارة جزر».

«خففوا ضرر الحلوى على أولادكم. قدموا لهم الجزر، بهذه الطريقة سوف يحبونه»، ثم يعرض كيفية التقشير، يدويا، في عالم الكهرباء والتقنيات. عندما كان يعود جو أديس إلى منزله، كان يقود سيارته الرولز رويس. أدرك مذ كان طفلا يتيما أن عليه أن يعمل كثيرا وأن يكون مختلفا. وجاء إلى أميركا لأنها ليست «طبقية» مثل بريطانيا. وفي النهار كان يبيع القشارات ليتناول العشاء في «البيير».

سمير عطا الله

Posted: 29 يوليو 2010 in غير مصنف
أركض وراء الأشياء الجميلة .. لكن الأشياء الجميلة لا تأتي إلا بشق الأنفس .

Posted: 27 يوليو 2010 in غير مصنف

‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​أيتهآ الوجوُهـ :


. .لـ يستريح [ النفآق ] قليلا

حتى الأقنـعـ`ـة ، تشعر بـ : التعب!

لا أدري هل في واقعة الحب هذه التي سوف أرويها لكم، هل فيها ما يحزن أم ما يبعث على الأمل، وأن الدنيا ما زالت بخير، وأن بعض القلوب مهما انجرحت فهي تتسامى على جراحها ويزداد عطاؤها وتضحياتها.

في سنة 1950، كانت (أديث تايلر) على ثقة بأنها أسعد امرأة في بلدتها، حيث انه مضى على زواجها من (كارل) 23 سنة، كلها مفعمة بالمحبة والسعادة، ولكنها لم تستطع أن تنجب له مولودا.

ونظرا لحاجة الشركة التي يعمل فيها (كارل)، قررت أن تنتدبه للعمل في فرع الشركة بالمكسيك لمدة ثلاثة أشهر، ثم مُددت إلى سنة كاملة، كان في البداية يبعث إلى زوجته برسالة كل عدة أيام مع بعض الهدايا، ثم أصبح يرسل لها رسالة كل عدة أسابيع مع انقطاع الهدايا، فخمنت زوجته أنه يريد أن يوفر لكي يشتري البيت الذي يحلمان به منذ زمن، ثم انقطعت رسائله نهائيا لعدة أشهر، وبعدها تلقت منه آخر رسالة يقول فيها: عزيزتي أديث، وددت لو كانت هناك طريقة أكثر رقة لإبلاغك هذا النبأ: إننا لم نعد زوجين.

واتضح أنه تزوج من (ايكو) اليابانية ذات الثمانية عشر عاما والتي تخدم في بيته، بينما كان عمره قد تجاوز الخمسين عاما.

صُدمت المسكينة طبعا، ولكن طيبتها العجيبة وجدت له بعض العذر في ذلك لأنه كان هناك وحيدا، مع أنه استغل الخادمة وتزوجها على الرغم من فارق السن الكبير بينهما، غير أنها في أعماقها كانت موقنة بأنه سوف يعود لها يوما ما.

وكتبت له تقول: مهما حصل فلا تقطع الوصال بيننا. وبعد فترة كتب لها يقول: إنه و(ايكو) ينتظران طفلا، وولدت (ماريا) في 1951، وتبعتها (هيلين) في 1953، بعدها أصيب هو بداء عضال، وبدأت رسائله لأديث تمتلئ بالخوف لا على نفسه ولكن على بنتيه، وأدركت أديث أن هديتها الأخيرة لكارل يمكن أن تكون راحة البال، فكتبت تقول له إنها مستعدة لأخذ البنتين وتعليمهما إذا وافقت أمهما (ايكو)، وما هي إلا أشهر حتى توفي كارل، دون أن يورث شيئا من المال.

وبعثت ايكو بالطفلتين للعمة العزيزة أديث، كانت أديث تدرك أنه من العسير عليها وقد بلغت الخامسة والخمسين أن تصبح أما لطفلتين في الثالثة والخامسة من العمر.

وابتدأت الرسائل تتوالى بين الأم والعمة، حول الطفلتين، وكيف أن الأم كانت تبكي ليل نهار على فراق طفلتيها، وكيف أنها لا تستطيع الهجرة والسفر إلى أميركا، نتيجة للتعليمات الصادرة بعد الحرب ضد اليابانيين.

وبذلت العمة أديث المستحيل والالتماسات للجهات المسؤولة للسماح لايكو اليابانية بالدخول إلى أميركا، وعندما تعقدت الأمور في وجهها، ما كان منها إلاّ أن تنشر رسالة مؤثرة مفتوحة للرأي العام وأرفقت معها صورة الأم والطفلتين، فأحدث ذلك المقال تعاطفا كبيرا من الجمهور، أرغم السلطات على الموافقة على دخول الأم البلاد بطريقة شرعية.

وذهبت العمة للمطار لتستقبل ايكو، وتأخذها معها إلى منزلها وتضمها إلى ابنتيها.

وتقول العمة في مقابلة صحافية معها: لقد ابتهلت إلى الله أن يعيد لي (كارل)، وها هو قد عاد في صورة هاتين الطفلتين وهذه الفتاة الصغيرة التي اسمها (ايكو) والتي أحبها من كل قلبي.

لقد أخذ الله حياة واحدة كنت أحبها حبا جما، ولكنه وهبني ثلاث حيوات أخرى تسعدني البقية الباقية من حياتي، فشكرا لله كثيرا

مشعل السديري

I Give My First Love To You

Posted: 17 يوليو 2010 in غير مصنف

دائماً نسأل أنفسنا ماهو الموت!! . . لكن السؤال الأجدر بالطرح : ماهي الحياة ؟

“تاكوما” هوبطل قصتنا و تبدأ الأحداث عندما يعلم هذا الصبي عن طريق المصادفة انه سوف يموت قبل أن يبلغ ال 20 من عمره ! . .

الفيلم يجسد لنا مشاعر شخص يريد أن يختبر جميع معاني الحياة في وقت قصير، فهو يدرك أن الوقت لن يدركه !!

Posted: 15 يوليو 2010 in غير مصنف

في داخل كل كاتب : ” شيخ ” حكيم .. و ” صبي ” مشاغب ..


وأنا منذ سنوات أحاول أن أعلم ” الصبي ” المشاغب شيئا من الحكمة . وأحاول أن أنزع ثياب الوقار عن ” الشيخ ” لأجعله يرقص عاريا على حافة السطر!” محمد الرطيان

I My Me.

Posted: 14 يوليو 2010 in غير مصنف

مسلسل انمي شاهدته يستحق 8\10

اعتقد ان فكرته مستهجنة ولكن هناك مواقف فكاهية

SPIRITED AWAY

Posted: 13 يوليو 2010 in غير مصنف

فتاة صغيرة تدعى شيهيرو تسقط في مأزق هي وأبويها عند انتقالهم الى مسكن جديد في المدينة المجاورة يقرر والد شيهيرو اختصار المسافة عن طريق غابة غريبة فيدخلون نفق ويذهبون الى قرية مهجورة من السكان ويتحول ابويها بفعل السحر الى خنازير بواسطة فخ الساحرة اليوبابا وتكثر بالمدينة كائنات غريبة ثم تلتقي بصبي اسمه هاكو يقوم بمد يد العون لها ومساعدتها… يجب عليها الان العمل بكد والبحث عن طريقه لانقاذ أبويها والخروج من هذا المأزق الصعب ياترى مالذي سوف تفعله شيهرو الصغيرة ؟؟